تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
Printed page ٢/ ١٠٧٥
[سورة المعارج: ١] يكون يوم القيامة، أو أن المراد من العذاب: واد في جهنم (١)، والمؤدى واحد.
•
النتيجة:
بعد ذكر ما تقدم من أقوال أهل العلم في هذه المسألة، يتبين أن الراجح هو ما ذهب إليه أصحاب القول الأول من أن المراد من اليوم في قوله تعالى: ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ يوم القيامة، لما تقدم إيراده من الأوجه الدالة على ذلك، والله أعلم.