Skip to content

معاني القرآن للفراء [سورة آل عمران (٣) : الآيات ٢٥ إلى ٣٠]

معاني القرآن للفراء

يحيى بن زياد الفراء

Printed page ١/ ٢٠٤

اغفر لي، فيهمزون ألفها ويحذفونها. فمن حذفها فهو على السبيل لأنها ألف ولام مثل الحارث من الاسماء. ومن همزها توهم أنها من الحرف إذ كانت لا تسقط منه أنشدني بعضهم:

مبارك هُوَ ومن سماه ... على اسمك اللهم يا أللَّه

وقد كثرت (اللهم) فِي الكلام حَتَّى خففت ميمها فِي بعض اللغات أنشدني بعضهم:

كحلفةٍ من أَبِي رياح ... يسمعها اللهم الكبار «١»

وإنشاد العامة: لاهه الكبار. وأنشدني الكسائي:

يسمعها اللَّه والله كبار وقوله ﵎: تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ. (إذا «٢» رَأَيْت من تشاء مع من تريد من تشاء أن تنزعه منه) . والعرب تكتفي بما ظهر فِي أول الكلام مما ينبغي أن يظهر بعد شئت. فيقولون: خذ ما شئت، وكن فيما شئت. ومعناه فيما شئت أن تكون فِيهِ. فيحذف الفعل بعدها قال تعالى: «اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ» «٣» وقال ﵎ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شاءَ رَكَّبَكَ «٤» والمعنى- والله أعلم-: فِي أي صورة شاء أن