Skip to content

معاني القرآن للفراء [سورة آل عمران (٣) : الآيات ١١ إلى ١٨]

معاني القرآن للفراء

يحيى بن زياد الفراء

Printed page ١/ ١٩٩

وكذلك: الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ ... (١٧)

موضعها خفض، ولو كانت رفعا لكان صوابا. وقوله وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ المصلون بالأسحار، ويقول: الصلاة بالسحر أفضل مواقيت الصلاة. أخبرنا محمد ابن الجهم قال حدثنا الفراء قال حَدَّثَنِي شريك «١» عن السدي «٢» فِي قوله «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي» «٣» قال: أخرهم إلى السحر.

وقوله: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ... (١٨)

قد فتحت القرّاء الألف من (أنه) ومن قوله إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ «٤» .

وإن شئت جعلت (أنه) على الشرط «٥» وجعلت الشهادة واقعة على قوله: «إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ» ، وتكون (أن) الأولى يصلح فيها الخفض كقولك: شهد اللَّه بتوحيده أن الدين عنده الإسْلام.