Skip to content

زاد المعاد في هدي خير العباد - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٢٣٧

صحاح مشهورة. انتهى (١).

وأما المداومة فيها على قراءة قصار المفصَّل دائمًا، فهو فعل مروان بن الحكم. ولهذا أنكر عليه زيد بن ثابت، وقال له (٢): ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصَّل؟ وقد رأيتُ رسول الله ﷺ يقرأ في المغرب بطولى الطُّولَيَيْن. قال: قلتُ: وما طولى الطوليين؟ (٣) قال: (الأعراف). وهذا حديث صحيح رواه أهل «السنن» (٤). وذكر النسائي (٥) عن عائشة أن النبيَّ ﷺ قرأ في صلاة المغرب سورة (الأعراف) فرَّقها في ركعتين (٦). فالمحافظة فيها على الآية القصيرة والسورة من قصار المفصَّل (٧) خلاف السنة، وهو من فعل مروان بن الحكم.