وأما الظهر فكان يطيل قراءتها أحيانًا، حتى قال أبو سعيد: «كانت صلاة الظهر تقام، فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يأتي أهله فيتوضَّأ، ويدرك النبيَّ ﷺ في الركعة الأولى= مما يطيلها». رواه مسلم (١).
وكان يقرأ فيها تارةً بقدر سورة (الم تنزيل) (٢)، وتارةً ب (سبح اسم ربك الأعلى) (٣)، ونحو (والليل إذا يغشى) (٤)، وتارةً بِـ (السماء ذات البروج) و (السماء والطارق) (٥).
وأما العصر، فعلى النصف من قراءة الظهر إذا طالت، وبقدرها إذا قصرت (٦).