والمقصود أنه كان يفعل في الصلاة أحيانًا شيئًا لعارضٍ لم يكن من فعله الراتب. ومن هذا لما بعث (١) ﷺ فارسًا طليعةً، ثم قام إلى الصلاة وجعل (٢) يلتفت في الصلاة إلى الشِّعب الذي يجيء منه الطليعة (٣). ولم يكن من هديه
الالتفات في الصلاة
. وفي «صحيح البخاري» (٤) عن عائشة قالت: سألت رسول الله ﷺ عن الالتفات في الصلاة؟ قال: «هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد».
وفي الترمذي (٥) من حديث سعيد بن المسيِّب عن أنس قال: قال