Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٣٨٢

كَانَ فعلا؛ كقولِهِ تعالى ﴿إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ﴾، ﴿لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾، وكقولك: لـ (زيد ضربت).

أَو فرعيًا قُدِّم أو أُخِّر؛ كاسم الفاعل والمصدر؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾؛ ونحو: (أنا لزيد ضارب) ولـ (زيد ضربًا)، و (ضربًا لزيد).

* وزيدت سماعا في نحو: (ضربت لزيد) ومنه في القرآن: ﴿قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ﴾.

وقيل: معناه (اقترب لكم).

وابن عصفور: أن الفعل المتعدي إلى مفعول .. يجوز أَن يتعدَّى بنفسه وبالحرف، واستشهد بهذه الآية.

• وزيدت في مفعولي أعطَى؛ كقولِ الشّاعر:

والله يُعطِي لِلعُفَاةِ مُنَاهَا ... ................................. (١)

للتأكيد.

وكقول الشّاعر:

وَمَلكتَ ما بَينَ العِراقِ ويَثرِبٍ ... مُلْكًا أَجارَ لِمُسْلِمٍ ومُعاهِدِ (٢)