Printed page ٢/ ٣٥٦
والاستفهامية نحو: (كيمه) إِذا سألت بها عن علة شيء؛ والأصل: (كيما) فحذفت الألف للجار ووقف بهاء السّكت.
فـ (كي) في الموضعين بمعنى (اللام)؛ أَي: (يراد الفتى للضر والنّفع)، و (لِمَه؟) ونحو ذلك.
وأما: (كي تكرمني)، فيجوز كونها بمعنَى اللَّام و (أن) مقدوة بعدها، أَو مصدرية ناصبة بنفسها كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالَى في محله.
والكوفيون: أن (ما) في (كيمه) ليست مجرورة .. بَلْ منصوبة بفعل محذوف، أَي: (كي يفعل ما ذا). واستقربه في "المفصل".
وفيه نظر؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله علَى المشهور، وسيأتي ما سمع من ذلك في باب (كم).
* وأما: (لعل) فالجر بها لغة عقيل، كقوله:
................ ... لَعَلَّ أَبي المِغْوارِ منْكَ قَريبُ (١)