Printed page ٢/ ٢٩٢
فـ (متخوفًا): حال من أحد، و (الإحجام): النّكوص.
وكقول الشّيخ: (لا يَبغِ امرؤٌ علَى امرئٍ مُستَسهِلا)؛ فـ (مستسهلًا): حال من فاعل (يبغي)؛ أَي: (لا يبغ شخص علَى شخص مستسهلًا البغي).
• والمسبوق بالاستفهام: قوله:
يَا صَاحِ هَلْ حُمَّ عَيْشٌ بَاقِيًا فَتَرى ... . . . . . . . . . . . . . . (١)
فـ (باقيًا): حال من (عيش).
وذكر المصنف ﵀ أَن من المسوغات:
١. عطف المعرفة عليها؛ نحو: (جاء رجال وزيد ضاحكين).
٢. ومن المسوغات: عدم صلاحية الحال؛ لأنَّ يوصف بها؛ نحو: (هذا خاتم حديدًا)، وكونه تمييزًا أظهر، وجعل منه قوله تعالى: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ