Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٩٠

ش:

أخذ في بيان ما يعرب بالحروف التي تنوب عن الحركات، فذكر في هذه الأبيات الأسماء الستة، فمعنى البيت الأول: (الذي أصفه لك من الأسماء الآتي ذكرها: اجعل علامة رفعه الواو، ونصبه الألف، وجره الياء).

• فمن ذلك: (ذو) بمعنى صاحب، ولهذا قال: (إن صحبة أبانا)؛ احترازًا من (ذو الموصولة) في لغة طيء؛ فإنها لا تبين صحبة، وستأتي إن شاء اللَّه تعالى في الموصول، فتقول: (جاءني ذو مال ورأيت ذا مال ومررت بذي مال)؛ أي: صاحب مال.

فالأول: فاعل علامة رفعه الواو.

والثاني: مفعول علامة نصبه الألف.

والثالث: مجرور علامة جره الياء.

• ومنها (الفم إذا بان منه الميم)؛ أي: فارقه؛ نحو: (هذا فوك، ورأيت فاك، ونظرت إلى فيك).

فإن لم تفارقه الميم .. أعرب بالحركات؛ كقولِهِ:

................. ... يُصبِحُ ظَمآنَ وَفِي البَحرِ فَمُهْ (١)

وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، يعود إلى النقص. وقصرها: الواو عاطفة، قصر: مبتدأ، وقصر مضاف والضمير مضاف إليه. من نقصهن: من نقص: جار ومجرور متعلق بأشهر، ونقص مضاف والضمير مضاف إليه. أشهر: خبر المبتدأ.