Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الاستثناء

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٢٤٦

وبالصَّرِيمَةِ مِنْهُمْ مَنْزِلٌ خَلَقُ ... عافٍ تَغَيَّرَ إلَّا النُّؤْيُ وَالْوَتِدُ (١)

فـ (قليلٌ) مبتدأ، و (منهم): فِي موضع الصّفة لهُ، والخبر محذوف؛ أَي: لم يشرب.

وخبر (المجاهرون): محذوف كذلك؛ أَي: (لكن المجاهرون لا يعافون).

قاله المصنف.

والنؤي: مبتدأ، و (الوتد): معطوف عليه، والخبر محذوف؛ أَي: (لم يتغير).

والنؤي: حفرة حول الخباء لئلا يدخله المطر.

و (الصّريمة): كل ما انصرم من معظم الرّمل.

وبعضهم: يحمل هذا النّوع علَى تأويل المثبت بالمنفي، فيؤول (شربوا) بـ (لم يشربوا)، و (تغير) بمعنَى: (لم يبق علَى حاله)؛ لأنه لا يعرف فِي التّام الموجب إِلَّا النصب.

وأغفل وروده مرفوعًا بالابتداء ثابت الخبر أَو محذوفَه كما ذكر، نص علَى ذلك المصنف في توضيحه علَى "البخاري".

وأقره المرادي: فِي "شرح كافيته".

ويجوز أَن يكونَ من المحذوف الخبر أيضًا قوله: