Printed page ٢/ ٢٠٤
• ويقلُّ: (ضربت ابني التّأديبَ).
وجعل منه قوله تعالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾.
وقيل: نعت (الموازين).
وقول الشّاعر:
لَا أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الْهَيْجَاءِ ... . . . . . . . . . . . (١)
والكثير: (لا أقعد للجبن).
• ويستوي الأمران في المضاف؛ كـ (ضربته تأديبه)، أَو (لتأديبه).
قال تعالى: ﴿يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾، ﴿وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾.
ما لم يُفقَد شرطٌ فيجر وجوبًا كما علم.
واشترط المبرد والرّياشي: تنكير المفعول لهُ، وحملوا (المصاحب لأل) علَى زيادتها، و (المضاف) علَى أَنَّ الإِضافة لفظية.
و (الهاء) فِي (يصحبها) تعود علَى اللّام.
• لأنَّ الكثير جره بـ (اللّام)، وهي داخلة تحت قوله سابقًا: (فاجرره بالحرفِ)،