Printed page ٢/ ١٨٩
أي: (أتلؤُمُ لؤمًا، وتغترب اغترابًا؟).
وكذا المصدر الّذي لا فعل لهُ؛ نحو: (ويلَ الظّالم)، و (ويحَ الظالم الباغي)، بنصبهما بعامل محذوف من معناهما.
وقد يقام المصدر مقام فعله في الخبر؛ يعني فِي غير الطّلب:
كقولك عند حصول نعمة أَو تذكرها: (حمدًا وشكرًا لا كفرًا).
وعند الشّدة: (صبرًا لا جزعًا)؛ أَي: (أصبر صبرًا لا أجزع جزعًا).
وعند ظهور شيء يتعجب منه: (عجبًا)؛ أَي: (أعجب عجبًا).
ونحو: (زرني وكرامة)؛ أَي: وأكرمك كرامة.
وكذا: نحو: (غفرانك، ومعاذ اللَّه).
واللَّه الموفق
ص:
٢٩٣ - وَمَا لِتَفصِيْلٍ كَإِمَّا مَنَّا ... عَامِلُهُ يُحْذَفُ حَيْثُ عَنَّا (١)