Printed page ٢/ ١٥٨
فالثّاني: توكيدٌ للأول.
قال بعضهم: لو كَانَ تنازعًا. . لقال: (أتوك أتاك) علَى إعمال الثّاني، أَو: (أتاك أتوك) علَى إعمال الأول.
وقيل: يحتمل كونه تنازعًا وأضمر فِي الفعل.
حكى سيبويه: (ضربني وضربت قومك)، فأُضمِر فِي الفعل ضميرٌ مفرد وإِن كَانَ ما يعود عليه جمعًا.
وعلم من قوله: (قبلُ) أنه:
• لا تنازع مع تأخير العاملين.
خلافًا لبعض المغاربة: واستقرَ بَهُ أبو حيان.
قل: ومنه قوله تعالى: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾.
• ولَا مع التّوسط؛ كـ (ضربت زيدًا وأكرمت).
خلافًا للفارسي.
• وكذا لا تنازع مع فعلين جامدي.
خلافًا للمبرد: فِي فعلي التّعجب؛ كـ (ما أحسن وأجمل زيدًا) علَى إعمال الثّاني.
أَو: (ما أحسن وأجمله زيدًا) علَى إعمال الأول، و (أحسن وأجمل به بزيد) علَى إعمال الأول.