Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك فائدة

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٢/ ٨٨

ص:

٢٤١ - وَشَاعَ نَحْوُ خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ ... وَشَذَّ نَحْوُ زَان نَوْرُهُ الشَّجَرْ (١)

ش:

يكثر تقديم المفعول الملتبس بضمير عائد علَى الفاعل المتأخر؛ نحو (ضرب أخاه زيد)، واغتفر عود الضّمير علَى المتأخر هنا؛ لأنه وإِن كَانَ متأخرًا لفظًا. . هو فِي نية التّقديم؛ لأنَّ الأصل فِي الفاعل أَن يتصل بفعله كما تقدم ذكره.

ومثل ذلك قوله: (خاف ربَّه عُمَر).

وأشار بقوله: (وشَذَّ. . .) إلى آخره: إِلَى أنه قَدْ شذ تقديم الفاعل المتلبس بضمير عائد على المفعول المتأخر؛ نحو: (ضرب أخوها هند)، و (زانَ نورُهُ الشّجَرَ)

ومنه قوله:

وَلَوْ أَنَّ مَجدًا أَخلَدَ الدَّهْرَ واحِدًا ... مِنَ النَّاسِ، أَبقى مَجْدُهُ الدَّهرَ مُطْعِمَا (٢)