شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
والعبيطات: الطريُّ من اللّحم. والسّديف: سقف السّنام.
وقيل: لا يقاس علَى نحو: (ضارعٌ لخصومة).
وقيل: إنه ممَّا أضمر فيه المبتدأ، والتّقدير: (الباكي ضارع)، و (المسبِّح رجالٌ).
ويجب الحذف إذا فسر بفعل مذكور بعد الفاعل؛ كقولِهِ تعالَى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ﴾، وقوله تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، التقدير واللَّه أعلم بمراده: (وإن استجارك أحد استجارك)، و (إذا انشقت السّماء انشقت).
خلافًا لمن يجيز وقوع المبتدأ بعد أداة الشّرط.
واللَّه الموفق
ص:
٢٣٠ - وَتَاءُ تَأْنِيْثٍ تَلِي الْمَاضِي إِذَا ... كَانَ لأُنْثَى كَأَبَتْ هِنْدُ الأَذَى (١)
٢٣١ - وَإِنَّمَا تَلْزَمُ فِعْلَ مُضْمَرِ ... مُتَّصِلٍ أَوْ مُفْهِمٍ ذَاتَ حِرِ (٢)
ش:
إِذا أسند الفعل الماضي إِلَى مؤنث. . لحقته التاء لتدل علَى تأنيث الفاعلة؛ كـ (قامت هند)، و (طلعت الشّمس)، وقوله: (أَبَت هِندُ الأَذَى).
• وتلزم الفعل لمؤنث حقيقي؛ كـ (هند قامت)، و (النّعجة خرجت).