Printed page ٢/ ٢٣
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبلَ عَزَّةَ مَا الهوَى ... وَلَا مُوجِعَاتِ القَلْبِ حَتى تَوَلَّتِ (١)
بنصب (موجعات) عطفًا علَى محل (ما الهوى) وهو فِي معنَى: (قلبي لهُ موجعات).
وحيث يثبت التّعليق .. لا يجوز الإِلغاء.
ومن التّعليق بالنّفي أيضًا قوله تعالَى: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ﴾.
وتقول: (ظننت والله أَن زيد أخوك)، و (ظننت والله لا زيد أخوك)، فَلَا بدَّ من القسم مع (إنْ) و (لَا) النّافيتين.
ويجوز أَن يقدر.