Printed page ١/ ٥٨٠
وهذا مذهب المصنف وأبي عثمان المازني وتلميذه المبرد.
وذهب الخليل وسيبويه: إِلَى أَن (ألَا) هذه بمنزلة: (أتمنَى)، فَلَا خبر لها.
أَو بمنزلة: (ليت) فَلَا يراعَى محلها مع اسمها بل يتبع اسمها علَى اللّفظ فقط، ويبنَى الاسم معها لا غير.
فقولُ الشّاعر:
أَلَا عُمرَ وَلَّى مُسْتَطَاعٌ رُجُوعُهُ ... ................. (١)
علَى القول الأول: يكون (مستطاع): خبرها، و (رجوعه): نائب الفاعل.
وعلَى الثّاني: تكون (ألَا) بمنزلة (أتمنَى)، فـ (مستطاع رجوعه): مبتدأ وخبر علَى التّقديم والتّأخير، والجملة: فِي موضع الحال؛ أَي: أتمنَى عمرًا ولى