Printed page ١/ ٥٢٦
وجعل خبر (إن) محذوفًا والاستغناء عنهُ بخبر ما بعدها جائزٌ، ومنه قولُهُ:
خَلِيْلَيَّ هَلْ طِبٌّ فَإِني وَأَنْتُمَا ... وَإِنْ لَمْ تَبُوحَا بِالهَوى دَنِفانِ (١)
أي (فإني دنف وأنتما دنفان).
والدَّنَف بفتح الدّال والنّون: المرض الملازم.
وكذا قولُهُ:
وإِلَّا فاعْلَمُوا أنَّا وأَنْتُم ... بُغَاةٌ ما بَقيْنَا في شِقَاقِ (٢)