Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٣٤

قال محمّد بن السراج: إنما أريد بالنحو: أن ينحو المتكلم به إذا تعلمه كلامَ العرب.

وأول من أشار بوضعه ونبه على اسمه: (عليٌّ كرم اللَّه وجهه)؛ لأنه قال لأبي الأسود الدؤلي وقد علمه الاسم والفعل والحرف وشيئًا من الإعراب. (انحُ هذا النحو)، فشرع في وضع الأبواب.

وقيل: أول من وضعه نصر بن عامر الدؤلي.

أو: عبد الرحمن بن هرمز.

وحدُّه: علم يبحث فيه عن أواخر الكلم، إعرابًا وبناء.

أو: آلة قانونية، تعصم مراعاتها اللسان عن الخطأ في اللفظ.

وموضوعه: الألفاظ من حيث التركيب.

وغايته: صون اللساد عن الخطأ.

ص:

٤ - تُقَرِّبُ الأقصَى بِلَفظٍ مُوجَزِ ... وَتَبسُطُ البَذلَ بِوَعْدٍ مُنجَزِ (١)

٥ - وَتَقتَضِي رِضًا بِغَيرِ سُخْطِ ... فَائِقَةً ألفِيَّةَ ابنِ مُعطِي (٢)