قال محمّد بن السراج: إنما أريد بالنحو: أن ينحو المتكلم به إذا تعلمه كلامَ العرب.
وأول من أشار بوضعه ونبه على اسمه: (عليٌّ كرم اللَّه وجهه)؛ لأنه قال لأبي الأسود الدؤلي وقد علمه الاسم والفعل والحرف وشيئًا من الإعراب. (انحُ هذا النحو)، فشرع في وضع الأبواب.
وقيل: أول من وضعه نصر بن عامر الدؤلي.
أو: عبد الرحمن بن هرمز.
وحدُّه: علم يبحث فيه عن أواخر الكلم، إعرابًا وبناء.
أو: آلة قانونية، تعصم مراعاتها اللسان عن الخطأ في اللفظ.