Printed page ١/ ٢٦٢
١٠٣ - فِي عَائِدٍ مُتَّصِلٍ إِنِ انْتَصَبْ ... بِفِعْلٍ أَوْ وَصْفٍ كَمَنْ نَرْجُو يَهَبْ (١)
ش.
يقول: إِن بعض العرب أعرب "أي" في جميع الأحوال؛ نظرًا إِلى كونها مضافة.
وذكر سيبويه: أَن هارون قرأ: (ثم لننزعن من كل شيعة أيَّهم) بالنصب على الإِعراب، فأعربت مع كونها مضافة، وصدرٌ من وصلها ضمير محذوف.
كما روي:
....................... ... على أيِّهم أفضل (٢)
بالجر في الشاهد المتقدم.
وارتضى إِعرابها مطلقًا: الخليلُ ويونسُ، وتأوّلا قراءة الضم.
فالخليل [جعل] "أي" استفهامية، وهي محكية بقول مقدر، والتقدير: (ثم لننزعن من كل شيعة الَّذِي يقال فيه: أيُّهم أشد؟) فـ "أيُّهم": مبتدأ، و"أشدُّ": خبره.