Printed page ١/ ٢٦٠
لكن قال المصنف في "التسهيل": ولا يلزم استقبال عامله، ولا تقديمه، خلافًا للكوفيين. انتهى (١).
وعن الأخفش أيضًا: "أعجبني أيُّهم قامَ".
ويُنعت بها النكرة في الدّلالة على الكمالِ؛ كـ "مررت برجل أيِّ رجل" أي: كاملٍ في الرجولية.
وعند دلالتها عليه: تقع حالا بعد المعرفة؛ كـ "هذا عبد اللَّه أيٌّ رجلٍ"؛ كقول الشاعر:
فأومأتُ إِيماءً خفيًا لحَبترٍ ... فللَّهِ عينا حبترٍ أيَّما فتى (٢)
بنصبها حالا من "حبتر".
ومنع أحمد بن يحيى ثعلب أَن تكون "أي" موصولة.