شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
فلو صحت الواو في الفعل؛ نحو: (جاور)، و (لاوذ) .. لم تعل في المصدر؛ نحو: (جِوار)، و (لِواذ).
* وأشار بقوله: (وَالْفِعَلْ مِنْهُ صَحِيْحٌ غَالِبًا) إلى أن المصدر الذي على وزن فِعَل بكسر الفاء وفتح العين .. تسلم واوه ولو كانت عين فعله معتلة؛ نحو: (حال حِوَلا)، و (عاج عِوَجًا)، وإنما لم يعل هذا المصدر؛ لعدم وجود الألف؛ إذ وجود الألف في المصدر شرط في الإعلال، والشرط يلزم من عدمه العدم، ولهذا أعل: (صيام)، و (قيام)؛ لوجود الألف.
ويفهم منِ قول المصنف: (غالبًا) أنه قد يدخله الإعلال؛ كقراءة نافع وابن عامر: (جعل الله الكعبة البيت الحرام قِيَما)، فلو صحح .. لقيل: (قِوَمًا).
و (كسرًا): مفعول مقدم بقوله: (تلا)، والجملة صفة لقوله: (ألفًا)، و (ياءَ تصغيرٍ): معطوف على (كسرًا).
وقوله: (ذا). مفعول بقوله: (افعلا)، و (بواو): متعلق بافعلا.
وقوله: (في آخرٍ): صفة لواو، وقوله: (قبل تا التأنيث): معطوف على قوله في: (آخر)، و (زيادتي فعلان): معطوف على تاء التأنيث.
وقوله: (ذا): مفعول أول بـ (رأوا)، وقوله: (في مصدر المعتل عينًا): مفعوله الثاني إن كانت رأى قلبية.
وقوله: (والفعل): مبتدأ، وقوله: (صحيح): خبر.
والله الموفق
ص:
٩٥٦ - وَجَمْعُ ذِي عَيْنٍ أُعِلَّ أَوْ سَكَنْ ... فَاحْكُمْ بِذَا الإِعْلَالِ فِيْهِ حَيْثُ عَنّ (١)