Printed page ٤/ ٣٩٩
ولم تحفظ همزة الوصل في حرفٍ إلا في (ألٍ).
وفتحت تخفيفًا كما سبق في محله، فخرج نحو: همزة (إلى)، و (إذا)، و (أم).
ولا تحذف همزة (أل) إذا دخل عليها همزة الاستفهام؛ لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر لو قلت: (الرجل فى الدار) بهمزةٍ واحدةٍ وإنما تبدل ألفًا أو تسهل.
والتسهيل بين الألف والهمزة، فتقول مستفهمًا: (آلرجل في الدار؟) بالإبدال أو بالتسهيل.
وقرئ بهما: في قوله تعالى: ﴿قُلْ آلذَّكَرَيْنِ﴾.
ومن التسهيل قولُ الشاعرِ:
أَالْحَقُّ إِنْ دَارُ الرَّبَابِ تَبَاعَدَتْ ... . . . . . . . . . . . . . (١)
الأولى همزة الاستفهام، والثانية وصل و (الحق) مصدر.
ولا يجوز تحقيق الثانية؛ لأنها همزة وصل أو أنها عوملت معاملة