يقول: إن هاء السكت في نحو: (لِمَه؟)، و (لم تره)، و ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ﴾، ولام البعد في اسماء الإشارة؛ نحو: (ذلك)، و (تلك)، و (أؤلئك)، و (هنالك) زائدة.
قال في "سر الصناعة": والذي يدل على زيادة اللام في ذلك، قولهم في معناه: (ذاك)، وفي معنى (أؤلئك): (ألائك)، وفي معنى (هنالك): (هناك).
وقيل: كل حرف من الهاء واللام كلمة برأسها، وإنما يكونان زائدين قليلًا في نحو: (أمهات)، و (أهراق)، و (طيسل)، و (هيعلة)، و (فيشلة)، إذ كلاها تسقط في: (الأمومة)، و (الإراقة)، و (الطيس)، و (الهيق).
و (الهيقلة): ذكر النعام.
و (الفيشلة): الرأس الذكر.
وأجاز ابن جني: أصالة اللام في (هيقلة)، و (فيشلة)؛ كقولهم: (هيقل).
واضطرب كلام الأخفش في لام (عبدل): وهو اسم مركب من: (عبد اللَّه).
و (أمهات) جمع: (أُمّ)، بمنزلة (دُرّ)، و (حُبّ)، ووزنه: (فُعْل)، وأصلها: (أُمَّهَة)، بوزن: (فُعْلَهَة)، قال الشاعر: