شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ش:
يقول: أهملوا (فِعُل) وهو الذي كسرت فاؤه وضمت عينه وهو مثال (حِبُك) فيما تقدم.
والعلة: ثقل الضم بعد الكسر؛ ولكن قرأ به أبو السماك في قوله تعالى: (ذات الحِبُك).
فقيل: الأصل: (حُبُك) بضمتين فأتبعت الحاء للباء قبلها.
وقيل: أراد أن يقرأ بكسر الحاء والباء، فبعد نطقه بالحاء مكسورة. . مال إلى القراءة المشهورة فضم الباء، وهو لابن جني.
وقوله: (وَالْعَكْسُ يَقِلّ) يشير به إلى (فُعِل) بضم الفاء وكسر العين، وهو مثال (دُئِل)، فأهمله بعضهم، وأثبته بعضهم بدليل وُعِل أيضًا بضم الواو وكسر العين لغة في (الوَعِل) بفتح الأول وكسر الثاني.
و (دُئِل): اسم دويبة، أو قبيلة نسب إليها أبو الأسود الدئِلي وإنما كان قليلًا؛ لأنهم قصدوا أن هذا الوزن يختص بالفعل المبني للمفعول؛ كـ (ضُرِب العبد)، وإليه أشار بقوله: (لِقَصْدِهِمْ تَخْصِيْصَ فِعْلٍ بِفُعِلْ).
واللَّه الموفق
ص:
٩٢٠ - وَافْتَحْ وَضُمَّ وَاكْسِرِ الثَّانِيَ مِنْ ... فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ وَزِدْ نَحْوَ ضُمِنْ (١)
ش:
الماضي الثلاثي له أربعة أوزان:
ثلاثة للفاعل.
وواحد لما لم يسم فاعله.