شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وغايته سعة أحرف؛ كـ (استخراج)، و (احرنجام)، ولا يزيد على ذلك إلا بما ثبتت زيادته؛ كالتاء التي للمرة؛ نحو: (استخراجة).
وأحرف الزيادة يجمعها قولك: (هم يتساءلون)، وجمعت على: (أسلمني وتاه)، و (هويت السِّمان) (١)، و (سألتمونيها) و (منَّ سهيلٌ وأتى)، و (يا أوس هل نمت)، و (اليوم تنساه)، و (لم يأتنا سهو)، و (يا هول استنم)، و (أهوى تِلمسان): وهي بلدة.
وقد جمعتها على: (أنهيت لموسى)، و (سل من أوتيها)، و (أتوه سالمين)، و (ها أنتم سؤلي)، و (أتُسلِمونيها)، و (توهَّمنَّ سؤالي)، و (أمهلوني ستا)، و (أَولِهما ستين)؛ أي: أعطهما ستين، و (وهيَ مسألتنا).
وجمعها المصنف ﵀ أربع مرات في قوله:
هَنَاءٌ وَتَسْليمٌ، تَلا يَومَ أُنسِه ... نِهَايَةُ مَسؤُولٍ، أَمَانٌ وتَسْهيلُ
والفرق بين المجرد والمزيد فيه:
أن المزيد: بعض أحرفه ساقط في أصل الوضع؛ كـ (استخرج)، فأصل الكلمة: (خرج).
والمجرد: ما ليس كذلك.
واللَّه الموفق
ص:
٩١٨ - وَغَيْرَ آخِرِ الثُّلَاثِي افْتَحْ وَضُمّ ... وَاكْسِرْ وَزِدْ تَسْكِيْنَ ثَانِيهِ تَعُمّ (٢)