شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ص:
٩١٤ - كَذَا الَّذِي تَلِيهِ هَا التَّأنِيثِ في ... وَقْفٍ إِذَا مَا كَانَ غَيْرَ أَلِفِ (١)
ش:
تمال الفتحة التي بعدها تاء منقلبة هاء في الوقف؛ كـ (قصعة)، و (رحمة)، و (قلنسوة)، و (حذرية)، و (قبضة) ولا يكون ذلك إلا في الوقف، ولا يضر كون الفتحة في حرف استعلاء أو غيره.
فإن وقف على التاء؛ كـ (هذه فاطمت)، و (رحمت). . فلا إمالة، وقد سبق أنهم وقفوا على التاء وهو قليل.
وبعضهم: لا تحسن إمالة الفتحة إن كانت في راء؛ نحو: ﴿عُسْرَةٍ﴾.
وقوله: (إذا ما كان غيرَ أَلِفِ) يشير به إلى أن الألف التي تكون قبل هاء التأنيث لا تختص إمالتها بالوقف، بل تمال وقفًا ووصلًا، فمعنى البيت: أمِل الذي تليه هاء التأنيث في الوقف ما لم يكن ألفًا فأمله وقفًا ووصلًا بشرط كون أصلها ياء كما سبق في (فتاة) بالفاء والتاء المثناة فوق.
وأمال الكسائي: الفتحة قبل هاء السكت؛ نحو: ﴿كِتَابَهُ﴾.
وأجازه ثعلب وابن الأنباري.
واللَّه الموفق
* * *