Printed page ٤/ ٣٦٢
وقرئ بإمالتين في: ﴿الْيَتَامَى﴾ و ﴿النَّصَارَى﴾ فأميلت الألف الأخيرة لقلبها ياء في التثنية، ثم أميلت الأولى لمناسبة الثانية عكس ما سبق في (عمادا).
ولا بدع في أن يثنى الجمع على تأويل الجماعتين؛ كقول الشاعر:
. . . . . . . . . . . . ... بَينَ رِمَاحَي مَالِكٍ وَنَهشَلِ (١)
و (نهشل): هنا اسم رجل، وهو لغة: الذئب، وسبق في جمع التكسر.
واللَّه الموفق
ص:
٩١٢ - وَلَا تُمِلْ مَا لَمْ يَنَلْ تَمَكُّنَا ... دُوْنَ سَمَاعٍ غَيْرَ هَا وَغَيْر نَا (٢)