Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الإمالة

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٣٥٧

ش:

* ذكر هنا السادس والسابع:

فتمال الألف التي تليها الكسرة؛ نحو: (كاتِب).

وكذا الكسرة المنويّة؛ نحو: (حَادّ)، و (مادّ) بالتشديد، والأصل: (حادِد)، و (مادِد)، وهذا هو معنى قوله: (كَذَاكَ مَا يَلِيْهِ كَسْرٌ).

وكذا الألف التالية لحرف قبله كسرة؛ نحو: (كِتاب)، و (سِلاح)، كما قال: (أَوْ يَلِي تَالِيَ كَسْرٍ).

ولا يضر وجود الهاء؛ للخفة أيضًا؛ نحو: (يُحِبُّ أن يكرمَها).

ولا يضر أيضًا كون الحوف الذي قبل الألف تاليًا لسكون، وذلك السكون بعد كسرة؛ كـ (شِملال)، و (إحسان) كما قال: (أوْ سُكُوْنٍ قَدْ وَلِي كَسْرًا).

ويغتفر أيضًا هنا وجود الهاء؛ نحو: (درهماك)، فيمال، ولا يصد من يميله، كما قال الشيخ.

والضمير في (يليه): يرجع للألف. وكذا الضمير في (أويلي).

وقوله: (تالي) مفعول بقوله: (يلي)، وهو مضاف، و (كسر): مضاف إليه، و (سكون): معطوف على كسر، والضمير في (ولي) راجع لسكون، و (كسرا): مفعول بـ (ولي).

واللَّه الموفق

ص:

٩٠٦ - وَحَرْفُ الاسْتِعْلَا يَكُفُ مُظْهَرَا ... مِنْ كَسْرٍ أَوْ يَا وَكَذَا تَكفُّ رَا (١)