Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الوقف

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٣٥١

والقياس: (من أنتم) كما سبق في الحكاية، لأن (مَن) لا يختلف لفظها وصلًا، فأجرى الوصل مجرى الوقف أيضًا.

تنبيه:

جعل من إجراء الوصل مجرى الوقف قوله تعالى: ﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ﴾، على أن الأصل: (ألقيَنْ) مؤكد بالنون الخفيفة، فأبدلت ألفًا وصلًا وهو خاص بالوقف كما علم.

وقيل: الخطاب للملكين على الأصل.

وقيل: لواحد وإن كانت الألف ضمير اثنين، لأن العرب تخاطب الواحد بما للاثنين؛ كقول الشاعر:

وَإِنْ تَزجُرَانِي يَا ابْنَ عَفَّانَ أَنْزَجِر ... . . . . . . . . . . . . . . . (١)

وقول الآخر: