Printed page ٤/ ٣٤٨
ص:
٨٩٩ - ورُبَّمَا أُعْطِيَ لَفْظُ الوَصْلِ مَا ... لِلْوَقْفِ نَثْرًا وَفَشَا مُنْتَظِمَا (١)
ش:
قد يعطى الوصل حكم الوقف في النثر، وهو كثير في النظم:
فالأول: قراءة غير حمزة والكسائي ﴿لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ﴾، ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ﴾، فأثبتوا هاء السكت في الوصل، وسبق أنها تكون في الوقف.
وعن ابن كثير أنه يقرأ: (عمّه يتساءلون) بالهاء وصلًا كذلك.
وقرأ عيسى بن عمر: (هيهاتْ هيهاتْ لما توعدون) بسكون التاء وصلًا على نية الوقف أيضًا.
وقرأ الأعمش: (وجئتك من سبأْ بنبأٍ يقين) بإسكان همزة (سبأ) وصلًا.
ومن النظم، قوله:
. . . . . . . . . . . . . . . ... مِثلُ الحَرِيقِ وَافَقَ القَصَبَّا (٢)