شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
فخرج: ما بناؤه عارض، كـ (يا زيد)، ونحو: (خمسة عشر).
وكذا الماضي، لأنه شابه المضاوع في وقوعه صفة وحالًا فأشبه المعرب، أو لأن حركته تزول صورتها في نحو: (ضربوا).
وقال المبرد: ولو قيل: (ضربه). . لالتبس بالمفعول.
وأجازه بعضهم حيث لا لبس؛ نحو: (قعده).
وبعضهم: أطلق.
والذي لا يقف بالهاء فى نحو: (هوَه)، و (هيَه). . يسكن الواو والياء.
وأجاز بعضهم لحاق الهاء في نحو: (مسلمان)، و (مسلمون)، فتقول: (مسلمانه)، و (مسلمونه).
ومنعه ابن خروف: لأن حركة النون شبيهة بحركة الإعراب لعروضها بسبب شيء يشبه العامل؛ فإن الداعي إلى كسر النون: الألف.
واللَّه الموفق
ص:
٨٩٨ - وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيْكِ بِنَا ... أُدِيْمَ شَذَّ فِي المُدَامِ اسْتُحْسِنَا (١)
ش:
شذ اتصال الهاء بحركة غير لازمة؛ كقوله:
يَا رُبَّ يَوْمٍ لِيَ لَا أُظَلَّلُهْ ... أَرْمَضُ مِنْ تَحْتُ وأَضْحَى مِنْ عَلُهْ (٢)