Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الوقف

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٣٤٥

فخرج: ما بناؤه عارض، كـ (يا زيد)، ونحو: (خمسة عشر).

وكذا الماضي، لأنه شابه المضاوع في وقوعه صفة وحالًا فأشبه المعرب، أو لأن حركته تزول صورتها في نحو: (ضربوا).

وقال المبرد: ولو قيل: (ضربه). . لالتبس بالمفعول.

وأجازه بعضهم حيث لا لبس؛ نحو: (قعده).

وبعضهم: أطلق.

والذي لا يقف بالهاء فى نحو: (هوَه)، و (هيَه). . يسكن الواو والياء.

وأجاز بعضهم لحاق الهاء في نحو: (مسلمان)، و (مسلمون)، فتقول: (مسلمانه)، و (مسلمونه).

ومنعه ابن خروف: لأن حركة النون شبيهة بحركة الإعراب لعروضها بسبب شيء يشبه العامل؛ فإن الداعي إلى كسر النون: الألف.

واللَّه الموفق

ص:

٨٩٨ - وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيْكِ بِنَا ... أُدِيْمَ شَذَّ فِي المُدَامِ اسْتُحْسِنَا (١)

ش:

شذ اتصال الهاء بحركة غير لازمة؛ كقوله:

يَا رُبَّ يَوْمٍ لِيَ لَا أُظَلَّلُهْ ... أَرْمَضُ مِنْ تَحْتُ وأَضْحَى مِنْ عَلُهْ (٢)