Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الوقف

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٣٢٩

ش:

المحرك الخالي من تاء التأنيث يجوز فيه خمسة أوجه وقفًا:

الأول: السكون وهو الأصل؛ كـ (هذا رجلْ).

الثاني: أن يوقف عليه بـ (الروم)، كما قال: (أو قِفْ رَائِمَ التَّحَرُّكِ): وهو عبارة عن أن تشير للحركة بصوتٍ خفي، فتقول: (هذا رجل) وتشير إلى حركة اللام بذلك.

ومنع الفراء: الروم في الفتحة، وأكثر القراء على مذهبه.

الثالث: أن يوقف بـ (الإشمام): وهو عباوة عن أن المتكلم يضم شفتيه من غير تصويتٍ مشيرًا إلى الحركة بعد أن يسكن الحرف الأخير، قالوا: ولا يدركه إلا البصير وهو مختص بالضمة، كما قال: (أَوِ اشْمِمِ الضَّمَّةَ)؛ نحو: (هذا رجل)، و (جاء أحمد).

الرابع: أن يوقف بالتضعيف؛ لكن فى غير المهموز؛ كـ (رشاء)، و (خطاء)، والمعتل؛ كـ (القاضي)، و (يدعو)، و (يرمي) ونحو ذلك، فتقول: (جاء رجلّ) بتضعيف اللام، و (مررت برجلّ) كذلك.

وعن عاصم: التضعيف: في (مستطرّ) في سورة القمر.

وتقول: (هو يضربّ)، و (يقتلّ) بتشديد اللام كذلك، وهي لغة سعدية، وإليها أشار بقوله: (أَوْ قِفْ مُضِعِفًا مَا لَيْسَ هَمْزًا أَوْ عَلِيْلا).

ولا بد من كون الحرف الموقوف عليه هنا تاليًا لمحرَّك، كما قال: (إِنْ قَفَا مُحَرَّكًا) كما ذكر في الأمثلة، فيخرج نحو: (زيد)، و (عمرو).

وقوله: (وَحَرَكَاتٍ انْقُلا. . . إلى آخره) يشير به إلى الوجه الخامس: وهو أن