شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ش:
سبق أنه يقال: (حَنَفيّ)، و (جُهَنيّ) فِي (حنفية)، و (جُهَينةَ) بحذف الياء منهما فى النسب.
وذكر هنا: أن المعتل العين والمضاعف لا يحذف منهما شيء، فيقال فِي النسب إلى (طَويلة)، و (جَليلة) و (طُويبة)، و (قُليلة): (طُوَيلي)، و (جُلَيلي)، و (طُوَيبي)، و (قُلَيلي)، فتمموا هذين لحصول الثقل فِي (طَوَلِيّ)، و (جَلَلِيّ) ونحو ذلك.
واللَّه الموفق
ص:
٨٦٩ - وَهَمْزُ ذِي مَدٍّ يُنَالُ فِي النَّسَبْ ... مَا كَانَ فِي تَثْنِيَةٍ لَهُ انْتَسَبْ (١)
ش:
حكم الهمزة الممدودة فِي النسب: حكمها فِي التثنية، فكما قيل فِي التثنية: (حمراوان)، و (صحراوان) بقلبها واوًا. . يقال فِي النسب: (حمراوي)، و (صحراوي).
ويقال فِي (عِلباء)، و (كِساء)، و (حَياء): (عَلباوي)، و (كِساوي)، و (حَياوي)، أو بالهمز كـ (علبائي). . . إلى آخره، كما كان الوجهان فِي (كساءان)، و (كِساوان) إلى آخره.
لكن القلب أولى فيما ألفه للإلحاق؛ كـ (علباوي).