شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الاسم شيء، وإنما يجب فتح ثانيه وقلب ثالثه واوًا.
وإن كان ثانيه بدلًا من واو. . قلب أيضًا واوًا؛ كـ (طَوَوِيّ) نسبة إلى (طي).
وإن لم يكن بدلًا. . بقي على حاله؛ كـ (حَيَوِيّ) نسبة إلى (حي).
واللَّه الموفق
ص:
٨٦٤ - وَعَلَمَ التَّثْنِيَةِ احْذِفْ لِلنَّسَبْ ... وَمِثْلُ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيْحٍ وَجَبْ (١)
ش:
• إذا نسب إلى المثنى أو المجموع عل حدِّه. . حذفت علامة التثنية والجمع؛ فتقول فِي النسب إلى (الزيدان)، و (الزيدون)، و (الهندان)، و (الهندات): (الزيدِيّ)، و (الهندِيّ).
• فإن خيف لبس. . جيء بقرينة.
• وإذا سمي بـ (الزيدان)، و (الزيدون)، و (الهندان)، و (الهندات). . قيل: (الزيدي)، و (الهندي) أيضًا إن أعرب؛ نحو: (الزيدان)، و (الزيدون) بالحروف.
وإنما حذفت علامة التثنية والجمع لئلا يجتمع فِي الاسم إعرابان، إذ يقال حينئذ: (الزيداني) وفعًا، و (الزيديني) نصبًا وجرًا، فيعرب بالحرف والحركة وهو ممنوع.
فإن أعرب بالحركات وجرى (الزيدان) مجرى (سلمان) فِي منع الصرف للعلميه وزيادة الألف والنون أو مجرى (سرحان) فِي كونه مصروفًا. . قيل (الزيداني) مطلقًا فِي الرفع وغيره.
وإن أجري (الزيدون) مجرى (حمدون) فِي لزوم الواو وعدم الصرف للعلمية