شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
بضم الصاد تصغير (صِبية)، مثل: (فِتية) من جمع القلة.
وشذ فيها: (أُصَيبيَة) كما سبق.
• ولا يصغر جمع الكثرة؛ لأن التصغير يدل على القلة، فتنافيا.
لكن إِذا قصد تصغير شيء منها. . رد إِلى جمع القلة إِن كان له جمع قلة، ثم يصغر، فإِذا قصد تصغير (عُمُد) جمع (عمود). . رد إِلى القلة كـ (أَعمده)، فيقال: (أُعَيمِدة).
ويجوز ان جمع الكثرة يرد إِلى الواحد ثم يصغر ذلك الواحد ثم يجمع بواو ونون إِن كان لمذكر عاقل، وبألف وتاء إِن كان لمؤنث مطلقًا أو لمذكر غير عاقل.
فإِذا قصد تصغير (كرماء). . رد إِلى المفرد ثم يصغر، فيقال: (كُريّم)، ثم يجمع فيقال: (كُريّمون).
وإِذا قصد تصغير (هنود)، و (قِصاع)، و (دَراهم). . صغر المفرد كذلك؛ نحو: (هُنيدة)، و (قُصيعة)، و (دُريهِم)، ثم يجمع بألف وتاء، فيقال: (هُنَيدات)، و (قُصَيعَات)، و (دُريهِمات).
وكذا تقول فِي تصغير (عُمُد) إِن شئت (عُمَيدَات) كما ذكر، أو (أُعيمِدة) كما ذكر آنفًا.
وهذا العمل لا يكون فِي نحو: (سَكارى) وهو جمع كثرة؛ لأن مفرده لا يجمع بواو