Printed page ٤/ ٢٤٨
فنزله منزلة القطيعين والنوعين، كما قال ابن بابشاذ: ولا يثنى ما كان على صيغة منتهى الجموع.
ومن الثاني في القرآن: ﴿فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا﴾، وفى الحديث: "مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين" (١).
وقال الشاعر:
لنَا إِبِلانِ فِيهِمَا مَا عَلِمتُمُ ... . . . . . . . . . . . . . . (٢)