شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
فإن أمن اللبس. . جاز الجمع والإفراد، كقوله تعالى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾، وقوله ﵊ لأبي بكر وعمر: "ما أخرجكما من بيوتكما".
وإذا سمي بمثنى أو مجموع بالواو والنون:
فإن أعربا بالحروف. . لم تجز تثنية ولا جمع؛ لئلا يجتمع في الاسم الواحد إعرابان.
فإن جعل الإعراب بالحركات على النون. . جاز ذلك؛ كقولك فيمن اسمه (زيدان) و (زيدون): (جاء زيدانان)، و (زيدونان)، وفي الجمع: (زيدانون)، و (زيدونون)، وفي النصب والجر: (زيدانين)، و (زيدينين).
• ومنع الأكثرون: التثنية والجمع في الأسماء المتفقة لفظًا لا معنى، فلا يقال في (عين الماء)، و (عين الذهب): (عينان).
وأجازه المصنف إذا فهم المعنى؛ كـ (رأيت عينين منقودة ومورودة)، وفاقًا لابن الأنباري.
ومن الجمع في القرآن: ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾.
واللَّه الموفق
ص:
٧٨٦ - وَالْسَّالِمَ العَيْنِ الثُّلَاثِي اسْمًا أَنِلْ ... إِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءَهُ بِمَا شُكِلْ (١)
٧٨٧ - إِنْ سَاكِنَ العَيْنِ مُؤنَّثًا بَدَا ... مُخْتَتَمًا بِالْتَّاءِ أَوْ مُجَرَّدَا (٢)