Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك علامة التأنيث

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ١٦٠

فحمل على معنى العضو.

وقول الآخر: (جَاءَتْهُ كتابي فاحتقرها). . فعلى أنه في معنى الصحيفة.

وفي الحديث: "ما العمل في أيام أفضل منها في هذه الأيام"، حيث لم يقل: (منه)، فالعمل هنا في تأويل الحسنة.

وقيل غير ذلك.

وكذا قوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ﴾ إلى ﴿فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ﴾ فلما كانت القسمة هنا بمعنى المقسوم. . قيل: (منه).

والثاني: كـ (عُيينة)، و (هُنيدة)، و (أُريضة).

ولا تلحق التاء في التصغير إلا الثلاثي كما سيأتي.

والثالث: كقوله تعالى: ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ﴾، (هذه النار).

والرابع، نحو: (كف طويلة)، و (عناق سمينة).

والخامس: كقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ﴾.

والسادس: كقول الشاعر:

. . . . . . . . . . . . ... وَهِيَ ثَلاثُ أَذرُعٍ وَإِصبَعُ (١)