فإذا أريد الماضي. . فالإضافة لا غير، وإذا أريد الحال والاستقبال. . فالإضافة أو النصب كما تقدم، وهذا هو المراد بقوله: (وَإِنْ تُرِدْ جَعْلَ الأَقَلِّ مِثْلَ مَا فَوْقُ. . . إلى آخر البيت)، يعني: اسم الفاعل متى أردت أن تجعل العدد الذي هو أقل من أصله مثل العدد الذي فوق الأقل. . فاحكم لـ (فاعل) حكم (جاعل) على ما تقدم مفصلًا، فنحو: (هذا ثالث اثنين) الأقل فيه هو: (اثنين)؛ فإن أردت أن تجعلها مثل ما فوقها؛ أي: تجعلها ثلاثة. . فاحكم لـ (ثالث) حكم (جاعل) كما تقدم.
واعلم: أن هذا الاستعمال لا يكون في (ثان)، فلا يجوز على المشهور أن يؤتى به مع العدد الذي هو أقل ويراد به العدد الذي فوق الأقل، فلا يقال: (ثاني واحد) على معنى أنه صير الواحد اثنين.