Printed page ١/ ١٧٩
واختلف في اختيار فصل الثاني ووصله مع الناسخ:
* فالأرجح عند الرماني وابن الطراوة والمصنف: الاتصال؛ نحو: "كنته وخلتنيه"، ومنه قوله ﷺ لعمر بن الخطاب: "إِن يكنه فلن تسلط عليه"، فوصل خبر "كان" ولم يقل: "إِن يكن إِياه".
وقيل: في "يكنه" ضمير الشأن اسمها، وهذه الهاء مبتدأ، راجع لابن الصياد، وأصلها: هو، وخبره: محذوف، والجملة خبر كان، والتقدير: إِن يكن الشأن ابن الصياد الدجال. قاله في "شرح المصابيح".
وقوله ﵊: "إِياكِ أن تكونيه يا حُمَيراء".
ونحو قول الشَّاعرِ:
بُلِّغتُ صُنْعَ امْرِئٍ بَرٍّ أَخَالُكَهُ ... ................... (١)