Printed page ٤/ ٤٤
وقول الآخر:
فَلَا وَأَبِي لَنَأْتِيهَا جَمِيعًا ... وَلَو كَانَت بِهَا عَرَبٌ وَرُومُ (١)
وسبق مفصلًا في نوني التوكيد.
- ولا نون مع حرف التنفيس؛ كـ (واللَّه لسوف يقوم زيد).
قال الشاعر:
فَوَرَبِّي لَسَوفَ يُجزَى الَّذِي أَسْـ ... لَفَهُ المَرءُ سَيِّئًا أَو جَمِيلا (٢)
- وكذا السين عند البصريين: كـ (واللَّه لسيقوم زيد).
- وكذا إذا أريد به الحال؛ كـ (واللَّه لأضربك الآن).
قال الشاعر:
يَمِينًا لأَبْغُضُ كُلَّ امْرِئ ... يُزَخْرِفُ قَولًا وَلَا يَفْعَلُ (٣)