شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
........... ... فَأَيَّانَ مَا تَعْدِلْ بِهَا الرِّيحُ تَنْزِلِ (١)
وإن صحت هذه الرواية .. يدخله الثلم (٢) بالمثلثة.
وأجازه الكوفيون مع (مَن)، و (مَا)، و (أنى).
* وهي مع (إذ) و (حيث) زائدة لازمة، إذ كلاهما لازم الإضافة للجمل، فلما حول إلى الشرط .. زيدت ما عوض عن الجملة.
وبعضهم: يسميها كافة؛ لأنها كفتها عن الإضافة.
* والحرف (إن)، و (إذما) عاملان في فعل الشرط ولا يعمل فيهما شيء كسائر الحروف.
والمبرد وابن السراج والفارسي: (إذما): ظرف زمان.
والصحيح: ما تقدم، كما قال: (وحرف إذما كإن)؛ لأنها لما ركبت مع (ما) .. صارت جزء كلمة، وخرجت عن دلالتها على الزمان.
* والكوفيون: يلحقون (كيفما) بأدوات الشرط.
قال المصنف في "الكافية": وعدم الاعتداد بها في أدوات الشرط: هو المذهب الصحيح. انتهى.
قيل: وهي في نحو: (كما تكونوا .. يول عليكم)، واختصرت بحذف الياء والفاء.
* وأجاز الفراء: الجزم بـ (حيثما)، و (إذما) مجردين من (ما).
* وقد أعملت (إذا) حملًا على (متى)؛ لكن في الشعر كقوله:
.................. ... وَإِذَا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَتَجَمَّلِ (٣)