Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك عوامل الجزم

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ١٤

وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ ... وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ (١)

وهذا بناء على أن (خليقة) اسم (يكن) عندهما.

وقد جرَّ بـ (من) الزائدة.

والصحيح: أن (مهما): مبتدأ، واسم (يكن): ضمير عائد عليها، و (مِن): بيانية.

وقال الزمخشري ما معناه: إن الضميرين لها، في قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا﴾.

وقيل: الأولى أن يكون الضمير في بها راجعًا لآية.

والأخفش: أن الأصل (مه)، وزيدت عليها (ما).

والخليل: ركبت من (ما) الشرطية، وزيدت عليها (ما)، ثم أبدلت ألف (ما) الأولى هاء فحصل (مهما).

وقيل: بسيطة.

وصوبه في "القاموس".

وترد استفهامية؛ كقوله:

مَهْمَا لِيَ اللَّيْلَةَ مَهْمَا لِيَه؟ ... .................... (٢)