Printed page ٣/ ٤٥٤
تأَلَّى ابنُ أَوسٍ حِلْفَةً لَيَرُدُّنِي ... . . . . . . . . . . . . . . . (١)
ومن انفراد النّون قول الشّاعر:
وَقَتِيلِ مُرَّةَ أَثَأَرَنَّ فَإِنّهُ ... فِرْغٌ وَإِنَّ أَخَاكُمُ لَم يُثأَرِ (٢)
حيث لم يقل: (لأثارَنَّ).
- فيخرج بقوله: (مثيبتًا). . ما كَانَ منفيًا، فتقول: (واللَّه ما أفعل) بغير نون.
- وبـ (مستقبلًا). . ما إِذا كَانَ الفعل حالًا، فتقول: (واللَّه لأضربُ زيدًا الآن).
ومنه قراءة ابن كثير: (لأقسْمُ).
ونحو قول الشّاعرِ:
يَمِينًا لأَبْغُضُ كُلَّ امْرِئٍ ... يُزَخْرِفُ قَولًا وَلَا يَفْعَلُ (٣)