شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ١٥٤
وقعت موقع شيء، وكأنه قيل: (مررت بإنسان معجب لك، وشيء معجب لك).
* وَكذَا: اسم الفعل إِذا نونته؛ نحو: "صهٍ"؛ فإنه واقع موقع قولك: (سكوتًا).
* ونحو: "شمس وقمر" نكرة أيضًا؛ لأنه مقدر الشياع.
واختلف في: "مَن، وما" الاستفهاميتين:
فقيل: نكرتان، وصح الابتداء بهما في نحو: (من جاءك؟ وما الخبر؟)؛ لما فيهما من معنَى العموم؛ إِذ لم يقصد بهما معين.
ومحمد بن كيسان: معرفتان.
وأنكر النكرات: "شيء"، ثم "موجود"، ثم "محدث"، ثم "جسم"، ثم "نامي"، ثم "حيوان"، ثم "إِنسان"، ثم "بالغ"، ثم "ذكر"، ثم "رجل".
وقوله: (نكِرَةٌ) خبر، و (قَابِلُ "أَلْ" مُؤثِّرًا) مبتدأ، ويجوز العكس، والمسوغ التفصيل.
واللَّه الموفق
ص:
٥٣ - وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَهُمْ وَذِي ... وَهِنْدَ وَابْنيِ وَالْغُلَامِ وَالَّذِي (١)