شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وقرأ ابن جماز: ﴿يا حسرتاي﴾:
فقيل: إِن الألف زائدة بَينَ المتضايفين.
وقيل: الياء زائدة.
وقيل غير ذلك.
٥ - الخامسة: إِثبات الياء متحركة بالفتحة؛ كـ (يا عبديَا).
٦ - وفيه أيضًا وجه سادس لكنه ضعيف: كـ (يا عبدُ) بالضّم علَى نية الياء.
وقرئ به فِي قوله تعالى: (قال ربُّ السّجنُ).
وكقول بعض العرب: (يا ربُّ اغفر لي) بضم الياء علَى إِرادة ياء المتكلم.
قال الشّيخ فِي الكافية:
والضَّمُّ مَعَ نِيَّةِ يَاءِ النَّفْسِ قَدْ ... رَوَوا كَرَبُّ السِّجنُ فَاحفَظ مَا وَرَدْ
وأفصحها: اللَّغة الأولَى، ودُونها الثّانية، والخامسة ثم الرّابعة ثم الثّالثة، وعدم التّرتيب لأجل النَّظم.
والله الموفق
ص:
٥٩٣ - وَفتحٌ أَوْ كَسْرٌ وَحَذفُ اليَا استَمَرّ ... فِي يَا ابْنَ أُمَّ يَا ابْنَ عَمَّ لَا مَفَرّ (١)
ش:
إِذا أُضيفَ المنادَى لاسمٍ، وكان ذلك الاسم مضافًا إِلى ياء المتكلم .. ثبت الياء؛ كـ (يا غلام أبي)، و (يا ابن أخي).
وأما: (يا ابن أم)، و (يا ابن عم) .. فالأكثر حذف الياء لكثرة الاستعمال.