Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ٣٤٤

التّابع إِعراب.

وأجيب: بأن المتبوع وجدت فيه علة البناء، والتّابع لم توجد فيه، ولهذا أعرب التّابع؛ لفقد العلة منه في نحو: (قام هذا العاقل).

ومنع الأصمعي: نعت (يا زيد) في النّداء؛ نحو: (يا زيد العاقل)، واحتج بأنه أشبه الكاف في (أدعوك)، والضّمير لا ينعت.

ولهذا قال ابن إِياز: إِنَّ وصف المنادَى ضعيف؛ لكونه مشابهًا للضمير.

والله الموفق

ص:

٥٨٧ - وإِنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ أَل مَا نُسِقَا ... فَفِيْهِ وَجْهَانِ وَرَفْعٌ يُنْتَقَى (١)

ش:

إِن كَانَ المنسوق مقرونًا بـ (أل) .. جاز فيه الرَّفع عطفًا على لفظ الأول المضموم، والنّصب علَى محله.

والمختار: الرَّفع؛ كما قال: (وَرَفْعٌ يُنْتَقَى)، وهو أيضًا اختيار الخليل وسيبويه والمازني؛ لحصول المشاكلة بين الأول والثاني.

واختار النّصب عيسَى بن عمرو ويونس بن حبيب وأبو عمرو بن العلاء وصالح بن إِسحاق الجرمي؛ لأنَّ المقرون بـ (أل) يشبه المضاف، فكان نصبه أولى، فتقول: (يا زيد والغلام)، برفع (الغلام) ونصبه.

وقرئ بالوجهين: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾، وقراءة الرَّفع عن الأعراج.