وفي "أدب الكاتب" للنحاس: جواز (سبحانك اللهُ)، بتقدير: (يا).
ومنع الأكثرون الحذف مع اسم الجنس: فَلَا يقال: (رجلُ)، علَى إِرادة (يا رجل)؛ لأنَّ الأصل: (يا أيها الرّجل) فخفف واقتصر علَى (يا) وقيل: (يا رجل)؛ فلو حذفت .. لزم إجحاف بارتكاب حذف ثلاثة أشياء، نصر عليه القواس.
* وكذا اسم الإشارة لئلا يلتبس النّداء بغيره.
وقال ابن بابشاذ: لو حذف الحرف مع هذين .. لاجتمع علَى الاسم إبهامه فِي نفسه، وإِبهامه بحذف حرف تنبيهه.
وأَجازَ الحذف مع هذين الكوفيون والمصنف؛ لكنه قليل كما قال: (وَذَاكَ فِي اسْمِ الجِنْس وَالمُشَارِ لَهُ قَلَّ وَمَنْ يَمْنَعْهُ فَانْصُرْ عَاذِلَهْ) يعني: والحذف قليل فِي هذين، ومن منعه .. فانصر عاذله؛ أَي: انصر من يعذله علَى منعه؛ لورود السماع به.
فمن الحذف مع اسم الجنس: قول موسى ﵊: (ثوبي حجرُ)؛ أَي: (يا حجرُ)؛ لأنَّ الحجر فر بثوبه لما وضعه عليه وذهب ليغتسل، وَكَانَ رخامًا.
وقولهم: (افتد مخنوقُ) (١)، و (أصبِح ليلُ) (٢)، و (أطرِق كرا) (٣)؛ (يا مخنوق)، و (يا